سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
173
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
خودش نبود ، در راه خدا واعتاق بردهها وديگر وجوه خيرات ومبرّات صرف مىكرد ، چنانچه هر جمعه يك برده آزاد مىكرد ، هر روز همه مهاجرين وأنصار را ضيافت مىنمود ، وطعامهاى مكلف ( 1 ) به هيئت مجموعى مىخورانيد ، چنانچه حسن بصرى گفته است كه : شهدتُ منادي عثمان ينادي : يا أيها الناس ! اغدوا على أعطياتكم . . فيغدون فيأخذونها وافرة ، يا أيها الناس ! اغدوا على أرزاقكم . . فيغدون فيأخذونها وافية ، حتّى - والله - لقد سمعتُه أذناي يقول : على كسوتكم . . فيأخذون الحلل ، واغدوا على السمن والعسل . . وقال الحسن : أرزاق دارّة ، وخير كثير . رواه أبو عمر في الاستيعاب . وانفاقات أو را در تواريخ بايد ديد ، وسخا وجود أو را از آن بايد فهميد ، وهيچ كس جود وانفاق في سبيل الله را اسراف نگفته ، ( لا سرف في الخير ) حديث صحيح است . وظاهر است كه چون انفاق بر أقارب وخويشان خود باشد اجر مضاعف مىشود ، چنانچه در حديث صحيح است كه صدقه بر مسكين تنها صدقه
--> 1 . مكلف : به مشقت ودشوارى در افتاده . . . تكليف : ارتكاب هر كارى كه فوق طاق باشد . رجوع شود به لغت نامه دهخدا . مقصود اين است كه غذاهايى را با زحمت ودشوارى ومشقت تهيه وعموم مردم را به تناول آن دعوت مىكرد .